عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
78
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
فقاتل و ربك فى الدفع عنك و النصر لك عليهم ، إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ - انا لا نستطيع قتال الجبارين . و قال بعضهم : كان هارون اكبر من موسى و كان محبا معظما فى بنى اسرائيل ، و كأنهم قالوا فاذهب انت و كبيرك ، يعنى هارون ، فقاتلا ، كقوله تعالى : مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ - اى سيدى و كبيرى . روى ان النبى ( ص ) قال لاصحابه يوم الحديبية حين صد عن البيت : « انى ذاهب بالهدى ، فناحره عند البيت » . فقال المقداد بن اسود : اما و اللَّه لا نقول كما قال قوم موسى : « فَاذْهَبْ أَنْتَ وَ رَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ » ، و لكنا نقاتل عن يمينك و شمالك و من بين يديك و من خلفك ، و لو خضت بحرا لخضنا معك ، و لو تسنّمت جبلا لعلوناه معك ، و لو ذهبت بنا الى برك الغماد لتابعناك . فلما سمعها اصحاب رسول اللَّه ( ص ) بايعوه على ذلك ، و رأيت رسول اللَّه اشرق وجهه لذلك و سره . موسى چون آن عصيان ايشان ديد و سر در نهادن در طغيان خويش ، دعا كرد ، گفت : رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَ أَخِي ، يعنى و اخى ايضا لا يملك الا نفسه ، و قيل معناه : لا املك الا نفسى ، و لا املك الا اخى ، و اين از بهر آن گفت كه برادر وى مطيع وى بود ، و كان يملك طاعته . موضع اخى بر قول اول رفع است و بر قول دوم نصب . فَافْرُقْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ - اى باعد بيننا و بين القوم العاصين الّذين عصوا ان يقاتلوا عدوّهم ، اى لا تجعلنى و أخى فى جملتهم . پس وحى آمد بموسى كه يا موسى ! اكنون كه عصيان نمودند ، و تو ايشان را فاسقان نام كردى ، ايشان را عذاب فرو گشايم ، و همه را هلاك كنم ، و دمار بر آرم مگر آن دو بندهء فرمانبردار يوشع و كالب . موسى بزاريد در اللَّه ، و گفت : خداوندا زينهار ايشان را هلاك مكن ، و اين يك بار ديگر ايشان را به من بخش . بار خدايا ! در گذار و عفو كن از ايشان ، باشد كه از صلب ايشان فرزندانى آيند كه از فرمانبردارى بنگردند . رب العالمين گفت : يا